روائع مختارة | روضة الدعاة | السيرة النبوية | بنو النضير.. وقريظة

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > روضة الدعاة > السيرة النبوية > بنو النضير.. وقريظة


  بنو النضير.. وقريظة
     عدد مرات المشاهدة: 3546        عدد مرات الإرسال: 0

ساءت العلاقات بينهم و بين المسلمين عقب غزوة أحد , كان الرسول قد أوفد أربعين رجلًا من الأنصار (القراء) لنشر الإسلام فى هضبة نجد.

فقتلوهم جميعًا ماعدا واحدًا قتل رجلين من بنى عامر إنتقامًا لزملائة .

فغضب النبى و ذهب إلى بنى النضير ليتفاوض معهم فى دفع الجزية و لأنهم حلفاء بنى عامر, و أثناء المفاوضات همٌ رجلان من بنى النضير بإلقاء حجر ضخم فوق رسول الله من أعلى.

فأخبر الله رسوله بمغادرة المكان فورًا و تبعه أصحابه وبذلك نجا الرسول.

ثم بعث الرسول إلى محمد بن مسلمة لإجلاء اليهود عن المدينة وبدءوا يجهزون أمتعتهم و لكن أحد المنافقين (عبد الله بن أبى).

منعهم من الرحيل فقاتلهم الرسول عشرين ليلة و أحرق نخيلهم , حتى أثنى عزيمتهم عن القتال و أخيرًا أجبرهم على الرحيل من المدينة .

بنو قريظة:

عندما وقعت معركة الخندق , رأى رسول الله أن بنى قريظة نقضوا العهد.

فعزم على طردهم و حاصرهم قرابة خمسة و عشرين يومًا ثم طلب الرسول إلى سعد بن معاز أن يحكم بينه و بينهم.

فأمر بقتل رجالهم و عددهم سبعمائة و سبى نسائهم و أطفالهم و قسمت ممتلكاتهم على المسلمين.

المصدر: موقع نواحي